الإمام أحمد بن حنبل
39
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16512 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُنَادِيَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ كَانَ
--> واللَهم افتتاح كلام لا دعاء ، ولا يخفى بُعْده وإباءُ قوله : " وثبت الأقدام " عنه . والأقرب أنه بتقدير المضاف ، أي : لنبيك أو لدينك ، أو اللام للتعليل ، أي نفدي أنفسنا فداء لرضاك . وقوله : إذا صيح بنا ، أي : دعينا إلى الحق . قوله : أتينا ، من الإتيان ، وفي رواية : من الإباء ، فالمراد : إذا دعينا إلى غير الحق امتنعنا . قوله : وبالصياح عولوا علينا أي : بالصوت العالي قصدونا ، واستغاثوا علينا . قوله : وجبت ، أي : الشهادة ، فقد جاء أن من خصَّه بمثل هذا الدعاء وجبت له الشهادة . قلنا : يشير بذلك إلى الرواية الآتية برقم ( 16538 ) . قوله : أمتعتنا به ، أي : أبقيت لنا لنتمتع به ، جاء أن القائل عمر . قلنا : سيأتي التصريح بذلك في الرواية الآتية برقم ( 16538 ) . قوله : فأصيب : أي قتل . قوله : ذهب : بيان لكيفية قتله . قوله : ذباب السيف ، بضم الذال المعجمة ، أي : طرفه الأعلى ، أو حدُّه . قوله : عين ركبته ، أي : طرف ركبته الأعلى . قوله : " مشى بها " : بأرض العرب ، أو الحرب ، أو خصال الخير . قوله : " يزيدك " : لعله من الزيادة ، أي : يزيد عندك ، مثل : يزيد بك وجهه حسناً . قوله : " عليه " ، أي : على عامر ، أي : قَلَ ما يوجد أزيد منه في الخير ، واللَّه تعالى أعلم .